سيناريو وحوار عمر الشرقاوى
المشهد الاول
انشوده -- ان للاخوان صرح كل ما فيه حسن
لا تسالنى من بناه انه البنا حسن انه البنا حسن انه البنا حسن انه البنا حسن
تردد الانشوده هذا المقطع ثلاث مرات ثم تظهر جمهره من الناس يحملون اعلام ولافتات الاخوان ويهتفون باعلى صوت- حسن البنا ياشهيد جيلك راجع من جديد- حسن البنا ياشهيد جيلك راجع من جديد حسن البنا ياشهيد جيلك راجع من جديد
ثم يدخل قطار قادم الى المحطه بهدوء وهى محطه الاسماعليه المتاكله ويكون فى ساعه غروب الشمس وعندما ينزل الركاب واحد واحدا ينزل حسن البنا
وينظر يمينا وشمالا فى هدوء وسكينه ووقار وهو يرتدى بدله وطربوش وفى يده بعض الكتب وعندما يلتفت يمينا مره اخرى ويؤذن المغرب ومعظم الموجودون على المحطه يرتدون الجلباب العادى وينظرون الى حسن البنا باستغراب ويجد على المحطه بعض من عساكر الاحتلال الاستعمار الانجليزى ويتقدم حسن فى طريقه الى المسجد راى جندى انجليزى يحاول ان يتحرش بسيده فتصرخ باعلى صوتها
السيده/ اوعى ايدك عنى ياكلب
يتدخل حسن ويمسك يد الجندى ويبعده ويدفعه دفعه قويه اوقعته على الارض ويتجمع الناس ويبعدون الاستاذ حسن ويقوم الجندى ويفر هاربا ويحاول واحدا من اهل الاسماعليه التعرف على حسن
المواطن/ الاستاذ باين عليه مش من هنا
حسن /فعلا
المواطن/حضرتك نازل عند حد
حسن/انا المدرس الجديد هنا ممكن لو سمحت تورينى فندق انزل فيه
المواطن / انا هاوريك ست طيبه قوى وبينزل عندها الشخصيات المهمه الست ماريكا
حسن / يبتسم ابتسامه خفيفه -على بركه الله الا قولى انت اسمك ايه
المواطن /محسوبك عبده ياسعه الباشا
حسن / ياعم احنا لابشوات ولا حاجه قولى ياعبده المسجد الكبير فيين اللى هنا
المواطن عبدوه/موجود فى اخر شارع بنسيون ماريكا
ويصل حسن الى منزل ماريكا وتستقبلهم بحفاوه ويذهب الى المسجد حيث يدخل ويصلى المغرب وبعد الصلاه يلقى بخاطره بسيطه عن الايمان وحب الله تلهب القلوب وبعد الخاطره يستقبله بعض من الموجودين فى المسجد
الشباب / ياريت تشرفنا ياشيخ هنا من زمان ما سمعناش حجات حلوه زى كده
حسن انشاء الله ياجماعه كل عام وانتم بخير وينصرف البنا
يسكن حسن عند السيده ماريكا فى الطابق الثانى العلوى وفى داخل الغرفه يبدا حسن فى قراة القراان بصوت جميل وهو يقرا يلامس صوت القران مسامع ماريكا وكأن بدى على وجهها الاعجاب والتأثر حتى اذن الفجر يتوضا ويصلى الفجر ويواصل القراه
وفى داخل المسجد الكبير بالاسماعليه ارض المسجد مفروشه بالحصير ويقف حسن امام مجموعه من الناس يقف فيهم ملقيا كلمه عن الايمان ويتكرر ذلك المشهد وكانه لقاء اسبوعى ويظهر وكانه اخذ شوطا كبيرا فى دعوه الناس هنا وحثهم على خدمه الاسلام والعمل بكتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم
حلقه من الشباب داخل المسجد 6 اشخاص بينهم حسن
الشباب / وايه اللى نقدر نقدمه يا استاذ حسن واحنا مش فى ايدينا شىء وزى ما انت عارف كلنا صنايعيه وحرفيين زى مانت شايف الى عجلاتى والى ساعاتى
حسن / يا اخوانى الاعزاء انتوا عارفيين ان النبى صلى الله عليه وسلم كان راعيا للاغنام ونبى الله داود كان حدادا ونبى الله نوح كان نجارا والانبياء كلهم كانوا حرفيين وصنايعيه ومع ذلك استطاع النبى صلى الله عليه وسلم ان يعلم البشريه كلها والصنعه شرف المهم ان نكون على قلب رجل واحد وكل ايه وكل حديث تعلمناه نعمل بيهاودائما القران ينادينا بصيغة الجماعه فمن الافضل ان نعمل لدين الله فى جماعه الطيور تعيش فى جماعه النمل يعيش فى جماعه النحل يعمل ويعيش فى جماعه ويعملون من اجل هدف واحد وغايه واحده وهى رضا الله عزوجل فمن الافضل لنا ان نعمل فى جماعه لنصره دين الله فى ارض الله وتكون لها سمات ومميزات وغايه وغايتنا الله ورضاه عنا جميعا
الشباب / ونحن على اتم الاستعداد للمشروع العظيم ده بس لازم نحط لانفسنا اسم نمشى عليه وتعرفنا الناس من خلاله
حسن/ يا اخى ليس شرط الاسماء المهم العمل ونحن نعمل من اجل الاسلام ونحن مسلمون ونحن اخوان متحابون فى الله اذن نحن اخوان مسلمون وليكن هذا هو اسما لنا جميعا ليذكرنا داءما بواجبتنا تجاه اخواننا ودينا وربنا
الشباب /على بركه الله ياشيخ
احد الشباب / وبهذه المناسبه انا لى منزل فى وسط البلد مقر لنا وهو جااهز وعلى اتم الاستعداد
حسن/ بارك الله فيك يااخى ولكن لانريد ان نحملك ما لاتطيق
الشاب/ارجوك ياستاذ حسن لا تحرمنى من هذا الاجر وبعدين البيت فاضى مغلق والاخوان ها يخلوا للبيت حس ويعمروه
حسن / جزاك الله خيرا وفقنا الله جميعا اللهم انصر الاسلام واعلى رايه المسلمين فى كل مكان
تابعونا للسناريو بقيه




اختير شادي عبد السلام ضمن أهم 100 مخرج عالمي خلال تاريخ السينما ويعتبر من العلامات البارزة في تاريخ الإخراج والتصميم والديكور السينمائي .. وهو قبل ذلك كله واحد من شيوخ الثقافة المصرية والفرعونية وبموته أغلقت صفحة ناصعة في تاريخ هذه الثقافة . ولد شادي عبد السلام في 1930 بمدينة الإسكندرية لكنه تربى في محافظة (المنيا) بجنوب مصر حيث أصل عائلته وسرعان ما انتقل ليدرس ويعيش بالقاهرة واتاحت له دراسته في كلية فيكتوريا بالإسكندرية معرفة الثقافة الغربية كما أتاحت له الدراسة الجامعية بالقاهرة أن يكون تلميذا للمعماري الكبير (حسن فتحي) فعرف من خلاله الفنون الإسلامية.. وذلك أثناء دراسته في كلية الفنون الجميلة التي تخرج منها 1955. 
ه قبلى والإسكندرية.. ابن عائلة محافظة من عائلات المنيا والإسكندرية، والدى كان محامياً من رجال القانون.. اسمى شادى محمد محمود عبد السلام، ولدت فى الإسكندرية ولكنى لم أنقطع عن الذهاب إلى بيتنا فى المنيا طوال حياتى.. بالطبع أنا ابن الصعيد.. أحببت المنيا.. أحببت فيها كل شئ.. المنازل. الملابس. طريقة الكلام. التقاليد والعادات. الصفات الأخلاقية. إن لون أهل الصعيد هو اللون الذى يريح عينى.
* 1961: بدأت العمل فى ديكور "صلاح الدين الأيوبى" كان يخرجه عز الدين ذو الفقار وتوقف العمل بموته، ثم عملت فى "وإسلاماه" بدلاً من أستاذى ولى الدين سامح بسبب سفره إلى الخارج، حيث قمت بتصميم الديكور والملابس.. الفيلم أخرجه مخرج أميركى اسمه أندرو مارتن عام 1960 وهو مخرج جيد لكنك عندما تخرج فيلماً تاريخياً فلابد من المعرفة الدقيقة للتاريخ والعادات واللهجات، وفى رأيي أن المحاولة لم تنجح لأن الممثلين كانوا يتكلمون العربية وهى لغة لا يفهمها المخرج ولا يستطيع أن يتذوقها وبالتالى يصعب عليه توجيههم.
البحرى لأول مرة عام 1956 وهى التى أصبحت موضوع أول أفلامى منذ عام 1963 وأنا فى بولندا أثناء العمل فى فيلم فرعون.. جعلنى الحنين إلى مصر أفكر فى هذا الموضوع فى ليلة شتاء باردة جداً، قلت لنفسى أين هذا المناخ من مناخ مصر، ومن هنا بدأت رحلة المومياء فى عقلى، وفى عام 1965 ظهر الشكل الأول.. قصيدة شعر من 40 سطر تقريباً كتبتها على لسان الغريب، إنها ليست قصيدة بمعنى الكلمة ولكنها نظم أقرب منها إلى الشعر، وبعدها بدأت أكتب السيناريو، فى البداية كان فيلماً واقعياً تقليدياً أطلقت عليه "دفنوا مرة ثانية" ثم "ونيس"، ولكننى لم أكن متعجلاً وكنت ابحث للوصول إلى الشكل الملائم تماماً للتعبير عن نفسى. وفى مارس 1968 بدأت التصوير مع عبد العزيز فهمى الذى أعتبره يدى اليمنى وأصدقائى وتلاميذى سمير عوف مساعدى الثانى وصلاح مرعى مهندس الديكور وأنسى أبو سيف مهندس الديكور وكلهم من خيرة الشباب فى السينما المصرية اليوم. لقد كتبت السيناريو قبل 5 يونيو 1967 وصورت الفيلم فى 22 مارس 1968 وكان لهذا اليوم تأثير كبير سواء كان واضحاً فى الفيلم أم لا. لقد خجلت يومها من النظر إلى المرآة وفى يوم 12 ديسمبر توفى والدى، ولاشك أن لهذا اليوم أيضاً تأثيره الكبير إذ كان والدى بالنسبة لى يعنى أكثر من مجرد كونه أباً.
قائمة دائماً. وللعلم فالبردية التى تضمنت هذه الأسطورة عمرها أربعة آلاف سنة. والمسألة هنا فى الفيلم ليست مجرد تاريخ أو إحياء بردية لها قيمة خاصة رغم ضخامة هذه القيمة فى ذاتها. لكنها بالفعل صرخة احتماء بالعدالة. وهى صرخة قائمة فى كل العهود. ما حركنى هو قيمة البردية نفسها. بردية عمرها أربعة آلاف سنة ومكتوبة بمنطق يمكن القول بأنه منطق حديث. نص أدبى رائع وواضح جداً. وهى أول قصة وجدت فى التاريخ. طبعاً كان هناك (حواديت) وأساطير قبلها، لكنها كانت كلها تابعة للدين. هذه القصة لا علاقة لها بالدين. مشكلة اجتماعية لمزارع بسيط يتجه بسلعته إلى السوق. يسرقه اللصوص. يطلب من العدالة أن تأخذ مجراها. لكن العدالة صامتة فيهاجمها. ويصرخ فى وجه السلطة. يطالب السلطة أن تكون على مستوى المسئولية موضحاً مواصفات الحاكم العادل.. وهكذا حتى يسترد حقه.. أول قصة قصيرة مستقلة لكاتب مفكر فى وقته.
كبير علىّ، وإذا قرأت عن تل العمارنة سوف تعرف أنها بلد الشمس، وقد شيدت على أجمل طراز معمارى وكانت المدينة مخططة وفيها أشجار وحدائق وكنت أقرأ ذلك كله، وعند زيارة المنطقة تجدها خرائب ولا توجد فيها جدران.. مأساة حقيقية محزنة.. وكنت أقرأ كثيراً عن تل العمارنة ومن هنا جاء التفكير فى فيلم إخناتون. إخناتون شخص له وجهة نظر محددة. وعنده حلم قوى وكبير وهو من هذه الناحية لم يكن يصلح حاكماً، فالحاكم يجب أن يتميز بالدهاء وبقدر من الخبث وبقدر من الخديعة وإدراك بالظروف ومتى يتكلم ومتى يصمت ومتى يحارب ومتى ينسحب وهذه سمات الحاكم. أما إخناتون فكانت له سمات وملكات الفيلسوف مثل الرصاصة إذا انطلقت لا يمكن استرجاعها أو تعديل مسارها وهذا هو تكوينه وقدره. أهم مظهر فى شخصية إخناتون كما أفهمها هو القوة، القوة العظيمة والثقة بالنفس. كان إخناتون كما أعتقد يرى أن حياته هو وأسرته هى المثل الأعلى، بينما فى العصور السابقة كانت الآلهة تمثل المثل الأعلى، ولهذا كانت تصور، وعندما اختفت الآلهة فى عهده صورت عائلته فى كافة الأوضاع الحياتية اليومية.. والفيلم عندى منظوره ليس إخناتون كشخص ولكن من منظور يتناول العهد السابق عليه والعهد التالى له.. الفيلم جاهز لتصويره تماماً، وكان من الممكن تنفيذه منذ عدة سنوات ولكنى أجاهد لإخراجه منذ عشر سنوات وأرجو أن أخرجه قريباً. سأعلم الممثلين حركات وأنغام من عاشوا منذ ثلاثة آلاف سنة قبل البدء فى التصوير.. لابد لهم أن يتعلموا المشى حفاة بصورة طبيعية جداً فى الرمال الحارقة.. لقد طلبت من أحسن صناع الموسكى فى القاهرة القديمة أن يصنعوا لى بالضبط مثلما كان يصنع لتوت عنخ آمون ليتحلى بمصاغه.. الألوان نفسها.. الموازين نفسها.. المادة نفسها أو ما يشبهها.. أنا أستعمل أكثر المواد نبلاً حتى أكون أكثر تقارباً من الحقيقة. أريد منك أن تفهمنى.. الممثلون ليسوا محترفين.. لقد قابلت من سيمثل دور إخناتون وأنا أسير فى شوارع القاهرة.. قابلت أكثر من فتاة تصلح لدور نفرتيتى ولكن علىّ أن أختار واحدة منهن.. إن أكثر من يمثل معى لا يزال بكراً.. أستطيع التأثير عليهم.. إنهم غير مرتبطين بما يبعدهم عنا.. ولذا عندما سيتحلون بالمصاغ ويلبسون الشعر المستعار كالأقدمين.. الشعر المنسوج من الصوف، ويرتدون الثوب الفرعونى المنسوج من القطن المصرى أو الملابس الكهنوتية بجلد الفهد.. فى هذه اللحظة ستجرى فى عروقهم دماء ملوكنا وملكاتنا وأمرائنا ومحاربينا والقساوسة والكتاب.. إنه دم الذاكرة.. لن يكونوا ممثلين ولكنهم سيصبحون ورثة,
التجارى.. كنت أبنى نفسى بالقراءة والبحث والتعلم، ولقد مررت بلحظات كثيرة من الضيق الشديد نتيجة أننى لا أعمل.. إن العمر نطاق محدد جداً أحس أننى ممتلئ برؤى كثيرة. وأريد أن أعمل شيئاً ذا قيمة فى الحياة.. أعرف دائماً أن الإمكانيات تعوقنى، أتمنى أن تتبنانى الحكومة.. إن العمل عندى هو الحياة.. إننى طوال يومى أعمل أشياء كثيرة بجدية شديدة.. أقرأ.. أكتب.. أرسم.. أنحت.. أصور.. إننى اختزن كل شئ.. أحتشد لليوم الذى أقف فيه خلف الكاميرا.. لأبدأ إخناتون، إننى أحس أن أبناء وطنى لا يعرفون تاريخهم كما يجب، يهمنى أن أعرفهم ولو 500 سنة من آلاف السنين من تاريخ مصر.. وعلى الآخرين أن يكملوا بقية الحلقات.. إننى لا أعمل السينما على أنها شئ استهلاكى.. ولكنى أعملها كوثيقة تاريخية للأجيال القادمة.

رحل شادى عبد السلام قبل أن يخرج تحفته السينمائية اخناتون إلى النور هكذا بدأت مهيبة عبد السلام شقيقة المخرج الراحل شادى عبد السلام الحديث.. وأضافت أنه بعد فيلم "المومياء" كان يتمنى أن يقوم بإخراج فيلم "إخناتون" وكان هدفه أن يعيش الجمهور المصرى لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات فى جو مصر القديمة من بيوت وملابس واكسسوار حتى فلسفة التفكير.. فقام بإعداد السيناريو بالكامل وقام بتحضير كل شئ وأصبح الفيلم جاهزاً على التنفيذ.. إلا أنه يجد التمويل الكافى لإنتاجه وعرضت عليه كثير من الجهات الأجنبية تنفيذه ولكنه رفض حيث أن أى جهة أجنبية سيكون لها شروط خاصة من فرض ممثلين معينين أو إضافة أو حذف أى جزء من الأجزاء.. فرفض حتى لا يمس أى إنسان فيلمه وكان يتمنى أن تقوم وزارة الثقافة أو أى جهة مصرية بإنتاج الفيلم ولكن لم يحدث حتى تاريخ وفاته.. وبعد وفاته عرضت علينا بعض الشركات الأجنبية شراء السيناريو لتنفيذه بأرقام فلكية.. ولكننا رفضنا تماماً لأن شادى كان قد رفض مثل هذه العروض من قبل، ولكن إذا كنت أنا وأخوتى رفضنا الآن ولم نهتم بالإغراءات المادية إلا أننا لا نضمن الأجيال القادمة من أبنائنا وهل سيكون لديهم نفس الحرص على إخناتون ؟!
تلاميذ شادى عبد السلام مثل صلاح مرعى ومحمود مبروك وأنسى أبو سيف فهل يجد ندائى صدى ؟! أتمنى ذلك..
كوننا أخوة وكان بيننا أشياء مشتركة كثيرة خاصة أثناء دراستنا مناهج أكسفورد باللغة الإنجليزية فى المرحلة الثانوية.. وقد علمنى شادى أشياء كثيرة منها كيف استمع للموسيقى فالاستماع للموسيقى فن مستقل تعلمته من شادى الذى كان يحب كل أنواع الفنون.. وكانت كل كتبه فى المدرسة بها رسومات فى الأماكن الخالية من الصفحات لو رأيتها ستلاحظ كم هى لوحات فنية رائعة كانت تنبئ بميلاد تلك الموهبة السينمائية الفذة